Sabtu, 24 Januari 2026

AUROD ROHANI RAMADHAN 2026

الدعَاء صلاة الضُّحَاءَ

اَللّٰهُمَّ إنَّ الضُّحَاءَ ضُحَاؤُكَ، وَالْبَهَاءَ بَهَاؤُكَ، وَالْجَمَالَ جَمَالُكَ، وَالْقُوَّةَ قُوَّتُكَ، وَالْقُدْرَةَ قُدْرَتُكَ، وَالْعِصْمَةَ عِصْمَتُكَ. اَللّٰهُمَّ إنْ كَانَ رِزْقِي فِي السَّمَاءِ فَأَنْزِلْهُ، وَإِنْ كَانَ فِي الْأَرْضِ فَأَخْرِجْهُ، وَإِنْ كَانَ مُعَسَّرًا فَيَسِّرْهُ، وَإِنْ كَانَ حَرَامًا فَطَهِّرْهُ، وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا فَقَرِّبْهُ، بِحَقِّ ضُحَائِكَ وَبَهَائِكَ وَجَمَالِكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ، آتِنِي مَا آتَيْتَ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.

اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ، إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

الدعَاء صلاة التّوبة

اَللّٰهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ تَوْفِيْقَ أَهْلِ الْهُدَى، وَأَعْمَالَ أَهْلِ التَّوْبَةِ، وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ، وَجِدَّ أَهْلِ الْخَشْيَةِ، وَطَلَبَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ، وَتَعَبُّدَ أَهْلِ الْوَرَعِ، وَعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَافَكَ .اَللّٰهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مَخَافَةً تَحْجُزُنِيْ عَنْ مَعَاصِيْكَ، حَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِ رِضَاكَ، وَحَتَّى أُنَاصِحَكَ فِي التَّوْبَةِ خَوْفًا مِنْكَ، وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيْحَةَ حُبًّا لَكَ، وَحَتَّى أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِي الْأُمُوْرِ كُلِّهَا، وَحُسْنَ ظَنٍّ بِكَ. سُبْحَانَ خَالِقِ النُّوْرِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

الدعَاء صلاة الإسْتخراه

اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ .اَللّٰهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ ... خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ .وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ .اَللّٰهُمَّ إِنَّ الْعِلْمَ عِنْدَكَ، وَهُوَ مَحْجُوبٌ عَنِّي، وَلَا أَعْلَمُ مَا أَخْتَارُهُ لِنَفْسِي، لَكِنْ أَنْتَ الْمُخْتَارُ، فَإِنِّي فَوَّضْتُ إِلَيْكَ مَقَالِيدَ أَمْرِي، وَرَجَوْتُكَ لِفَقْرِي وَفَاقَتِي، فَأَرْشِدْنِي إِلَى أَحَبِّ الْأُمُورِ إِلَيْكَ، وَأَرْضَاهَا عِنْدَكَ، وَأَحْمَدِهَا عَاقِبَةً، فَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَحْكُمُ مَا تُرِيدُ .وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

الدعَاء صلاة التهاجود

اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَالِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُوْرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّوْنَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ .اَللّٰهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِيْ مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ .وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

الدعَاء صلاة الحاجة

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ، وَتَقْضِيْ لَنَا بِهَا جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ .اَللّٰهُمَّ يَا جَامِعَ الشَّتَاتِ، وَيَا مُخْرِجَ النَّبَاتِ، وَيَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ الرُّفَاتِ، وَيَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ، وَيَا مُجِيْبَ الدَّعَوَاتِ، وَيَا مُفَرِّجَ الْكُرُبَاتِ، وَيَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ، وَيَا فَاتِحَ خَزَائِنِ الْكَرَامَاتِ، وَيَا مَنْ مَلَأَ نُوْرُهُ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ، وَيَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، وَعَالِمًا بِمَا مَضَى وَمَا هُوَ آتٍ .نَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِقُدْرَتِكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَبِاسْتِغْنَائِكَ عَنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ، وَبِحَمْدِكَ وَمَجْدِكَ، يَا إِلٰهَ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ تَجُوْدَ عَلَيْنَا بِقَضَاءِ حَاجَاتِنَا...  ... وَأَنْ تَتَقَبَّلَ مِنَّا مَا بِهِ دَعَوْنَاكَ، وَأَنْ تُعْطِيَنَا مَا سَأَلْنَاكَ  .اَللّٰهُمَّ لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا عَيْبًا إِلَّا سَتَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا عَزَبًا إِلَّا زَوَّجْتَهُ، وَلَا كَرْبًا إِلَّا كَشَفْتَهُ، وَلَا دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ، وَلَا ضَالًّا إِلَّا هَدَيْتَهُ، وَلَا عَائِلًا إِلَّا أَغْنَيْتَهُ، وَلَا عَدُوًّا إِلَّا خَذَلْتَهُ، وَلَا فَسَادًا إِلَّا أَصْلَحْتَهُ، وَلَا مَرِيْضًا إِلَّا عَافَيْتَهُ، وَلَا غَائِبًا إِلَّا رَدَدْتَهُ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَكَ فِيْهَا رِضًا وَلَنَا فِيْهَا صَلَاحٌ إِلَّا قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ .اَللّٰهُمَّ اكْشِفْ عَنَّا وَعَنِ الْمُسْلِمِيْنَ الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالْبَلَاءَ وَالطَّاعُوْنَ وَالْفَحْشَاءَ وَالْمُنْكَرَ وَالسُّيُوْفَ الْمُخْتَلِفَةَ وَالشَّدَائِدَ وَالْمِحَنَ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، مِنْ بَلَدِنَا هٰذَا خَاصَّةً وَمِنْ بُلْدَانِ الْمُسْلِمِيْنَ عَامَّةً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ .رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ الْخَاسِرِيْنَ. رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوْبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

﴿حضراة﴾

إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ...ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، وَالْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ وَالْمُفَسِّرِينَ، وَالتَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.وَنَخُصُّ خُصُوصًا إِلَى سَيِّدِي الشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْغَزَالِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ جُنَيْدٍ الْبَغْدَادِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَحْمَدَ الْكَبِيرِ الرِّفَاعِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي يَزِيدَ الْبُسْطَامِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَحْمَدَ الدَّيْرَبِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي يَاسِينَ بْنِ عِيسَى الْفَدَانِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي حَمِيدٍ بْنِ شُهَدَاءِ الْبَنْتَانِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَحْمَدَ خَطِيبِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ الشَّمْبَاسِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَحْمَدَ بَيْضَاوِي، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ نَحْرَاوِي الْمَغْلَانْجِي .وَنَخُصُّ خُصُوصًا إِلَى سَيِّدِي صَاحِبِ الْكَرَامَةِ وَالطَّرِيقَةِ؛ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ شَرَفِ النَّوَاوِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الشَّرِيفِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الشَّاذِلِيِّ .وَنَخُصُّ خُصُوصًا إِلَى مَنْ أَجَازَنِي؛ اَلْكِيَاهِي الْحَاج نَجْحُون بْنِ الْكِيَاهِي الْحَاج أَسْنَاوِي، وَالْأُسْتَاذ عَبْدِ اللهِ أَرْمَان كَرِيم بْنِ حَمْزَة بْنِ بَصْرَان بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْبَنْجَارِي. حَصَّلَ اللهُ مَقَاصِدَنَا، وَنَفَعَنَا اللهُ بِعُلُومِهِمْ وَإِجَازَتِهِمْ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ وَرِضْوَانُهُ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَنَا وَلَهُمُ الْفَاتِحَةُ...وَنَخُصُّ خُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ وَأَجْسَادِ آبَائِنَا، وَأُمَّهَاتِنَا، وَزَوْجَاتِنَا، وَأَوْلَادِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَأَجْدَادِنَا، وَجَدَّاتِنَا، وَأَعْمَامِنَا، وَعَمَّاتِنَا، وَأَخْوَالِنَا، وَخَالَاتِنَا، وَأَقْرِبَائِنَا، وَأَسَاتِذَتِنَا، وَمَشَايِخِنَا، وَلِمَنْ أَحَبَّ إِلَيْنَا، وَلِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا، وَلِمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا، وَلِمَنْ مَعَنَا، وَلِصَاحِبِ الصَّدَقَةِ، وَلِمَنْ اجْتَمَعْنَا هَا هُنَا بِسَبَبِهِ وَلِأَجْلِهِ، وَإِلَى رُوحِ (ذكر الاسم...) شَيْءٌ لِلّٰهِ لَنَا وَلَهُمُ الْفَاتِحَةُ... وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيعِ أَهْلِ الْقُبُورِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا، فِي بَرِّهَا وَبَحْرِهَا، غَفَرَ اللهُ لَهُمْ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَنَا وَلَهُمُ الْفَاتِحَةُ...نَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ السَّلَامَةَ، وَالصِّحَّةَ، وَالْعَافِيَةَ، وَالْبَرَكَةَ، وَالْمَؤُونَةَ، وَالرَّحْمَةَ، وَالْهِدَايَةَ، وَالْكَرَامَةَ، وَالْعِنَايَةَ، فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَنَخُصُّ خُصُوصًا هَدِيَّةً لِهٰذِهِ النِّيَّةِ، وَعَلَى كُلِّ نِيَّةٍ صَالِحَةٍ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَنَا وَلَهُمُ الْفَاتِحَةُ...

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يس ﴿١﴾ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣﴾ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤﴾ تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ﴿٥﴾ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴿٦﴾ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٧﴾ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ ﴿٨﴾ وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ﴿٩﴾ وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ﴿١٢﴾ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿١٣﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ﴿١٤﴾ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿١٩﴾ وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾ اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٢١﴾ وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٢﴾ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونِ ﴿٢٣﴾ إِنِّي إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾ إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿٢٥﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٧﴾ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨﴾ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾ وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ﴿٣٣﴾ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ ﴿٣٤﴾ لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ﴿٣٥﴾ سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٦﴾ وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ﴿٣٧﴾ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٣٨﴾ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾ وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿٤١﴾ وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ﴿٤٢﴾ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ﴿٤٣﴾ إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ ﴿٤٤﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٤٥﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤٦﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٤٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ﴿٥٠﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ ﴿٥١﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴿٥٢﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٥٣﴾ فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٤﴾ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ ﴿٥٦﴾ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ﴿٥٧﴾ سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ ﴿٥٨﴾ وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٩﴾ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٦٠﴾ وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦١﴾ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلّاً كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ﴿٦٢﴾ هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٦٣﴾ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٦٤﴾ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٦٥﴾ وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ ﴿٦٦﴾ وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيّاً وَلَا يَرْجِعُونَ ﴿٦٧﴾ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴿٦٨﴾ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ ﴿٦٩﴾ لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٧٠﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ ﴿٧١﴾ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ﴿٧٢﴾ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ﴿٧٣﴾ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ﴿٧٤﴾ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ ﴿٧٥﴾ فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٦﴾ أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿٧٧﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴿٧٨﴾ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ﴿٧٩﴾ الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ ﴿٨٠﴾ أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ﴿٨١﴾ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾ فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ لاَاِلَهَ اِلَاالله وَاللهُ اَكبَر وَلله الحَمدُ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ﴿٤﴾ ۳×. لاَاِلَهَ اِلَاالله وَاللهُ اَكبَر وَلله الحَمدُ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿٣﴾ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿٤﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾ لاَاِلَهَ اِلَاالله وَاللهُ اَكبَر وَلله الحَمدُ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ إِلَهِ النَّاسِ ﴿٣﴾ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿٥﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ ﴿٦﴾ لاَاِلَهَ اِلَاالله وَاللهُ اَكبَر وَلله الحَمدُ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الم ﴿١﴾ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾ وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾ لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٨٤﴾ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴿٥٦﴾ اَللَّهُمَّ صَلِّ اَفضَلَ الصَّلَوةِ عَلَى اَسعَد مَخلُوقَاتِكَ حَبِبِ الله*شَمسِ الضُّحَى* بَدرِالدُّجَى* مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحبِهِ وَسَلّم‚ عَدَدَ مَعلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِماَتِكَ كُلَّماَ ذَكَرَكَ الذَّاكِرُون وَغَفَلَ عَن ذِكرِكَ الغَافِلُون. وَسَلّم وَرَضِيَ الله تَبَارَك وَتَعَالَى عَن كُلِّ صَحاَبَةِ رَسُولِ الله اَجمَعِين. حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿٤٠﴾ وَلَاحَولَ وَلاَقُوَّةَ اِلاَّ باِلله العَلِيِّ العَظِيم. اَستَغفِرُاللهَ العَظِيم ۳×. نَوَيْتُ الذِّكْرَ تَقَرُّبًا إِلَى اللهِ، بِأَفْضَلِ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ...: لَااِلَهَ اِلاَالله حَيٌّ باَق. لاَاِلَهَ اِلَّاالله حَيٌّ مَوجُود لاَاِلَهَ اِلَّاالله حَيٌّ مَّعبُود. لاَاِلَهَ اِلَّاالله. لاَاِلَهَ اِلَّاالله ۱۰۰× لاَاِلَهَ اِلَّاالله سَيِّدنَا مُحَمَّدً رَّسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم. كَلِمَةُ حَقٍّ عَلَيْهَا نَحْيَا، وَعَلَيْهَا نَمُوتُ، وَبِهَا نُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْآمِنِينَ .إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ .ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، وَالْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ وَالْمُفَسِّرِينَ، وَالتَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .وَنَخُصُّ خُصُوصًا إِلَى سَيِّدِي الشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِيِّ. وَنَخُصُّ خُصُوصًا إِلَى سَيِّدِي صَاحِبِ الْكَرَامَةِ وَالطَّرِيقَةِ؛ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ شَرَفِ النَّوَاوِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الشَّرِيفِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الشَّاذِلِيِّ .وَنَخُصُّ خُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ وَأَجْسَادِ آبَائِنَا، وَأُمَّهَاتِنَا، وَزَوْجَاتِنَا، وَأَوْلَادِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا، وَأَعْمَامِنَا وَعَمَّاتِنَا، وَأَقْرِبَائِنَا، وَأَسَاتِذَتِنَا وَمَشَايِخِنَا، وَلِمَنْ أَحَبَّ إِلَيْنَا وَلِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا، وَلِمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا، وَلِمَنْ مَعَنَا، وَلِصَاحِبِ الصَّدَقَةِ، وَلِمَنْ اجْتَمَعْنَا هَا هُنَا بِسَبَبِهِ وَلِأَجْلِهِ .وَإِلَى رُوحِ ... وَإِلَى رُوحِ.......وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيعِ أَهْلِ الْقُبُورِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ .نَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ السَّلَامَةَ وَالصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ وَالْبَرَكَةَ وَالْمَؤُونَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالْهِدَايَةَ وَالْكَرَامَةَ وَالْعِنَايَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَنَخُصُّ خُصُوصًا هَدِيَّةً إِلَى هٰذِهِ النِّيَّةِ وَعَلَى كُلِّ نِيَّةٍ صَالِحَةٍ. شَيْءٌ لِلّٰهِ لَنَا وَلَهُمُ الْفَاتِحَةُ... بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴿٧﴾. 

﴿ الدّعاء﴾

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، حَمْدَ الشَّاكِرِينَ حَمْدَ النَّاعِمِينَ، حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيدَهُ. يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَبَارِكْ وَسَلِّمْ وَرَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ كُلِّ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ أَجْمَعِينَ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَاجَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ وَأَوْصِلْ وَاجْعَلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ، وَمَا هَلَّلْنَاهُ، وَمَا سَبَّحْنَاهُ، وَمَا اسْتَغْفَرْنَاهُ، وَمَا صَلَّيْنَاهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَدِيَّةً وَاصِلَةً، وَرَحْمَةً نَازِلَةً، وَبَرَكَةً شَامِلَةً، إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ .ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، وَالْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ وَالْمُفَسِّرِينَ، وَالتَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .وَنَخُصُّ خُصُوصًا إِلَى سَيِّدِي الشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِيِّ. وَنَخُصُّ خُصُوصًا إِلَى سَيِّدِي صَاحِبِ الْكَرَامَةِ وَالطَّرِيقَةِ؛ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ شَرَفِ النَّوَاوِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الشَّرِيفِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الشَّاذِلِيِّ .وَنَخُصُّ خُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ وَأَجْسَادِ آبَائِنَا، وَأُمَّهَاتِنَا، وَزَوْجَاتِنَا، وَأَوْلَادِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا، وَأَعْمَامِنَا وَعَمَّاتِنَا، وَأَقْرِبَائِنَا، وَأَسَاتِذَتِنَا وَمَشَايِخِنَا، وَلِمَنْ أَحَبَّ إِلَيْنَا وَلِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا، وَلِمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا، وَلِمَنْ مَعَنَا، وَلِصَاحِبِ الصَّدَقَةِ، وَلِمَنْ اجْتَمَعْنَا هَا هُنَا بِسَبَبِهِ وَلِأَجْلِهِ .وَإِلَى رُوحِ ... وَإِلَى رُوحِ.......وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيعِ أَهْلِ الْقُبُورِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ .نَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ السَّلَامَةَ وَالصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ وَالْبَرَكَةَ وَالْمَؤُونَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالْهِدَايَةَ وَالْكَرَامَةَ وَالْعِنَايَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَنَخُصُّ خُصُوصًا هَدِيَّةً إِلَى هٰذِهِ النِّيَّةِ وَعَلَى كُلِّ نِيَّةٍ صَالِحَةٍ. شَيْءٌ لِلّٰهِ لَنَا وَلَهُمُ الْفَاتِحَةُ... اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُمْ، وَأَوْسِعْ مُدْخَلَهُمْ، وَاغْسِلْهُمْ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِمْ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ .اَللّٰهُمَّ أَنْزِلِ الرَّحْمَةَ وَالْمَغْفِرَةَ وَالشَّفَاعَةَ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ مِنْ أَهْلِ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. اَللّٰهُمَّ أَنْزِلْ فِي قُبُورِهِمُ الرَّحْمَةَ وَالضِّيَاءَ وَالنُّورَ، وَالْبَهْجَةَ وَالرَّوْحَ وَالرَّيْحَانَ وَالسُّرُورَ، مِنْ يَوْمِنَا هٰذَا إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، إِنَّكَ مَلِكٌ رَبٌّ غَفُورٌ. اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ قُبُورَهُمْ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ، وَلَا تَجْعَلْ قُبُورَهُمْ حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النِّيرَانِ .اَللّٰهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ فِي قُبُورِهِمْ مُؤْنِسًا، وَفِي الْقِيَامَةِ شَافِعًا، وَفِي الْحَشْرِ ضِيَاءً وَظِلًّا وَدَلِيلًا، وَفِي الْمِيزَانِ رَاجِحًا، وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا وَقَائِدًا، وَعَنِ النَّارِ سِتْرًا وَحِجَابًا، وَفِي الْجَنَّةِ رَفِيقًا. اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِفَضْلِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَبِحَقِّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَبِهَيْبَةِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَبِمَنْزِلَةِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.ارْفَعْ قَدْرَنَا، وَيَسِّرْ أَمْرَنَا، وَاشْرَحْ صُدُورَنَا. يَا مَنْ هُوَ: كٓهٰیٰعٓصٓ، حٰمٓ عٓسٓقٓ، اَلٓمٓصٓ، اَلٓرٓ، حٰمٓ. اَللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ.بِسِرِّ الْهَيْبَةِ وَالْقُدْرَةِ، وَبِسِرِّ الْجَبَرُوتِ وَالْعَظَمَةِ، اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الْمُتَّقِينَ، وَأَهْلِ طَاعَتِكَ الْمُحِبِّينَ، وَافْعَلْ لَنَا ... يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اَللّٰهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ بِحَقِّ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ، وَبِحَقِّ سُورَةِ يٰسۤ، شِفَاءً لِمَنْ قَرَأَهَا، وَلِمَنْ قُرِئَتْ عَلَيْهِ أَلْفَ شِفَاءٍ، وَأَلْفَ دَوَاءٍ، وَأَلْفَ بَرَكَةٍ، وَأَلْفَ رَحْمَةٍ، وَأَلْفَ نِعْمَةٍ. وَسَمَّيْتَهَا عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْكَرِيمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "الْمُعِمَّةَ" تَعُمُّ لِصَاحِبِهَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ، وَ"الدَّافِعَةَ" تَدْفَعُ عَنَّا كُلَّ سُوءٍ وَبَلِيَّةٍ وَحُزْنٍ، وَتَقْضِي حَاجَاتِنَا. اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانَا صَغِيرًا، وَلِأَوْلَادِنَا وَلِذُرِّيَّاتِنَا، وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَتَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ. رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ. . اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ جَمْعَنَا هٰذَا جَمْعًا مَرْحُومًا، وَتَفَرُّقَنَا مِنْ بَعْدِهِ تَفَرُّقًا مَعْصُومًا، وَلَا تَجْعَلْ فِينَا وَلَا مَعَنَا شَقِيًّا وَلَا مَحْرُومًا. اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ سَلَامَةً فِي الدِّينِ، وَعَافِيَةً فِي الْجَسَدِ، وَزِيَادَةً فِي الْعِلْمِ، وَبَرَكَةً فِي الرِّزْقِ، وَتَوْبَةً قَبْلَ الْمَوْتِ، وَرَحْمَةً عِنْدَ الْمَوْتِ، وَمَغْفِرَةً بَعْدَ الْمَوْتِ. اَللّٰهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ. اَللّٰهُمَّ الْطُفْ بِنَا فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ، فَإِنَّ تَيْسِيرَ الْعَسِيرِ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، فَنَسْأَلُكَ الْيُسْرَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اَللّٰهُمَّ ارْحَمْهُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَاغْفِرْ لَهُمْ مَغْفِرَةً جَامِعَةً، يَا مَالِكَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سُبْحَانَ الْمُنَفِّسِ عَنْ كُلِّ مَدْيُونٍ، سُبْحَانَ الْمُخَلِّصِ عَنْ كُلِّ مَسْجُونٍ، سُبْحَانَ الْمُفَرِّجِ عَنْ كُلِّ مَحْزُونٍ، سُبْحَانَ الْعَالِمِ بِكُلِّ مَكْنُونٍ، سُبْحَانَ مُجْرِي الْمَاءِ فِي الْبَحْرِ وَالْعُيُونِ، سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ خَزَائِنَهُ بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ. سُبْحَانَ مَنْ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. يَا مُفَرِّجُ فَرِّجْ (٣×). سُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.  رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا. رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ. رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اَلْفَاتِحَة... وَاعْفُ عَنَّا يَا كَرِيمُ (٣×)، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اِرْحَمْنَا يَا اَللّٰه لِأَنَّ رَحْمَتَكَ أَرْجَى لَنَا مِنْ جَمِيعِ أَعْمَالِنَا، وَاغْفِرْ لَنَا يَا اَللّٰه لِأَنَّ مَغْفِرَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِنَا. اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ الْفَاتِحَةِ، وَبِسِرِّ الْفَاتِحَةِ، وَبِكَرَامَةِ الْفَاتِحَةِ، يَا فَارِجَ الْهَمِّ، وَيَا كَاشِفَ الْغَمِّ، وَيَا مَنْ لِعَبْدِهِ يَغْفِرُ وَيَرْحَمُ. يَا دَافِعَ الْبَلَاءِ يَا رَحْمٰنُ، يَا دَافِعَ الْبَلَاءِ يَا رَحِيمُ. دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ، وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

---

أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ (٣٣×) سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ، وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ (٣٣×) لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٣×).  يَا اَللّٰه يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيمُ (٣٣×)  اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ (٣٣×)  حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ. وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (٣٣×)

فائدة عظيمة

كيفيه : صوم ٣ هاري مولإ هاري لاهر- عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم  - سبلوم وردان هاروس ماكي وضوأ خصوص –

حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي من تصيبه وحاجة فليكثر من تلاوة سورة القدر

﴿ اِنَّآ اَنْزَلْنٰهُ فِيْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ. وَمَآ اَدْرٰىكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِۗ. لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ اَلْفِ شَهْرٍۗ. تَنَزَّلُ الْمَلٰۤئِكَةُ وَالرُّوْحُ فِيْهَا بِاِذْنِ رَبِّهِمْۚ مِنْ كُلِّ اَمْرٍۛ. سَلٰمٌ ۛهِيَ حَتّٰى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾  ×٣۱۳

وهذا الدّعاء المبرك :

اَللّٰهُمَّ يَا مَنْ يَكْتَفِي عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ، وَلَا يَكْتَفِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ. يَا أَحَدَ مَنْ لَا أَحَدَ لَهُ، انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ، وَخَابَتِ الْآمَالُ إِلَّا فِيكَ، وَسُدَّتِ الطُّرُقُ إِلَّا إِلَيْكَ. يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، أَغِثْنِي (٣×) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

صَلَوَاتُ البَحْرِيَةْ الكُبْرَى

كيفيه : صوم٧هاري مولإ هاري لاهر- عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم ۴۱ - حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً تَطْمَئِنُّ بِهَا قُلُوبُنَا، وَتَنْفَعُ بِهَا عُلُومَنَا، وَتَقْضِي بِهَا حَوَائِجَنَا، وَتَرْفَعُ بِهَا دَرَجَاتِنَا، وَتَهْدِي بِهَا قَوْمَنَا، وَتُخْلِصُ بِهَا قُلُوبَنَا، وَتُلْهِمُنَا بِهَا عُلُومَ اللَّدُنِّيِّ .وَتُكْرِمُنَا بِهَا بِالسَّعَادَةِ وَالْكَرَامَةِ مَعَ ذُرِّيَّاتِنَا، وَتُكْثِرُ بِهَا أَمْوَالَنَا، وَأَصْحَابَنَا، وَتَلَامِيذَنَا، وَأَتْبَاعَنَا، وَأَضْيَافَنَا، وَتَرْزُقُنَا. اَللّٰهُمَّ تَمَامَ نِعْمَتِكَ، وَتَمَامَ رَحْمَتِكَ، وَتَمَامَ رِضْوَانِكَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، عَدَدَ مَا خَلَقْتَ، وَرَزَقْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، إِلَى يَوْمٍ تُحْشَرُ فِيهِ الْخَلَائِقُ أَجْمَعُونَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

دعاء بِسْمِ الله

كيفيه : صوم ٧ هاري مولإ هاري لاهر- عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم.  بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمْ ۱۲۰۰۰

حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي و عبد الله ارمان كريم بن همزاه بن بصران بن عبد الكريم البنجاري

اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِفَضْلِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، وَبِحَقِّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، وَبِهَيْبَةِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، وَبِمَنْزِلَةِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ. اِرْفَعْ قَدْرَنَا، وَيَسِّرْ أَمْرَنَا، وَاشْرَحْ صُدُورَنَا. يَا مَنْ هُوَ كٓهٰیٰعٓصٓ، حٰمٓ عٓسٓقٓ، اَلٓمٓصٓ، اَلٓرٓ، حٰمٓ. اَللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. بِسِرِّ الْهَيْبَةِ وَالْقُدْرَةِ، وَبِسِرِّ الْجَبَرُوتِ وَالْعَظَمَةِ. اِجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الْمُتَّقِينَ، وَأَهْلِ طَاعَتِكَ الْمُحِبِّينَ، وَافْعَلْ لَنَا (حَاجَتَنَا...) يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

دعاء الفاتحه

اَللّٰهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ بِحَقِّ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ، وَبِحَقِّ سُورَةِ يٰسۤ، شِفَاءً لِمَنْ قَرَأَهَا وَلِمَنْ قُرِئَتْ عَلَيْهِ أَلْفَ شِفَاءٍ، وَأَلْفَ دَوَاءٍ، وَأَلْفَ بَرَكَةٍ، وَأَلْفَ رَحْمَةٍ، وَأَلْفَ نِعْمَةٍ .وَسَمَّيْتَهَا عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْكَرِيمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "الْمُعِمَّةَ" تَعُمُّ لِصَاحِبِهَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ، وَ"الدَّافِعَةَ" تَدْفَعُ عَنَّا كُلَّ سُوءٍ وَبَلِيَّةٍ وَحُزْنٍ، وَتَقْضِي حَاجَاتِنَا.

حزب اللّطيف

كيفيه : صوم ۹ هاري مولإ هاري لاهر- عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم ۱۱ –

حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي و عبد الله ارمان كريم بن همزاه بن بصران بن عبد الكريم البنجاري

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ. اَللّٰهُمَّ بِخَفِيِّ لُطْفِ اللّٰهِ، بِلَطِيفِ صُنْعِ اللّٰهِ، بِجَمِيلِ سِتْرِ اللّٰهِ، دَخَلْنَا فِي كَنَفِ اللّٰهِ وَسَيِّدِنَا رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .بِيَاهٍ (٣×) أُهَيْلٍ (٣×) أَهْيَاسٍ (٣×) حَجَبْنَا أَنْفُسَنَا بِحِجَابِ اللّٰهِ، وَمَنَعْنَاهَا بِآيَاتِ اللّٰهِ وَبِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ، وَبِحَقِّ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ .بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ. جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِنَا، وَإِسْرَافِيلُ عَنْ وَرَائِنَا، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِنَا، وَعِزْرَائِيلُ مِنْ فَوْقِنَا، وَسَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَامَنَا .وَعَصَا مُوسَى فِي أَيْدِينَا، فَمَنْ رَآنَا هَابَنَا، وَخَاتَمُ سَيِّدِنَا سُلَيْمَانَ عَلَى أَلْسِنَتِنَا، فَمَنْ تَكَلَّمْنَا عَلَيْهِ قَضَى حَاجَتَنَا .يَا اَللّٰه، يَا رَسُولَ اللّٰه، يَا سَيِّدَنَا الشَّيْخَ عَبْدَ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِي، نَسْأَلُكَ الشَّفَاعَةَ وَالْمَدَدَ إِلَى اللّٰهِ تَعَالَى، عَسَى اللّٰهُ أَنْ يُعْطِيَنَا بَرَكَتَكَ وَكَرَامَتَكَ وَمُعْجِزَاتِ هٰذَا الْحِزْبِ اللَّطِيفِ الَّذِي وَرَدْنَاهُ وَعَمِلْنَاهُ.

حزب الْجَيْلَاني

كيفيه : صوم ٧ هاري مولإ هاري لاهر - عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم ٧۲ - حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي و سيّدي الشّيخ ابى الحسن الشذلى

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ. رَبَّنَا إِنَّا مَغْلُوبُونَ فَانْتَصِرْ، وَاجْبُرْ قُلُوبَنَا الْمُنْكَسِرَةَ، وَاجْمَعْ شَمْلَنَا الْمُدَّثِرَ، إِنَّكَ أَنْتَ الرَّحْمٰنُ الْمُقْتَدِرُ. اِكْفِنَا يَا كَافِي وَنَحْنُ الْعِبَادُ الْمُفْتَقِرُونَ، وَكَفَى بِاللّٰهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللّٰهِ نَصِيرًا. إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ، وَمَا اللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ. فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

حزب البرق

كيفيه : صوم ۷ هاري مولإ هاري لاهر بلا روح - عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم ٧٧ - حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي و سيّدي الشّيخ ابى الحسن الشذلى

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللّٰهِ. بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ. نَرُدُّ بِكَ الْأَعْدَاءَ مِنْ كُلِّ وِجْهَةٍ، وَبِالْاِسْمِ نَرْمِيهِمْ مِنَ الْبُعْدِ بِالشَّتَاتِ .فَأَنْتَ رَجَاؤُنَا يَا إِلٰهَنَا وَسَيِّدَنَا، فَفَرِّقْ لَمِيمَ الْجَيْشِ إِنْ رَامَ بِغَلَطٍ.

حزب سلاح المحو

كيفيه : صوم ٧ هاري مولإ هاري لاهر- عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم/  يقرأ صباحا ومساء مرّة او مرّتين. حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ يَا اَللّٰهُ (×٣)، وَإِنَّا نَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، اَلْأَحَدُ الصَّمَدُ، اَلَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ .اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ يَا اَللّٰهُ (×٣)، بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ، اَلْحَنَّانُ الْمَنَّانُ الدَّيَّانُ، بَدِيْعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا اَللّٰهُ (×٣) .جَلِيْلُ الْجَمَالِ يَا اَللّٰهُ (×٣)، جَلِيْلُ الْكَمَالِ. اَللّٰهُمَّ فَرِّجْ غَمَّنَا وَاكْشِفْ هَمَّنَا وَأَهْلِكْ أَعْدَاءَنَا. اَللّٰهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ، شَمْلَ أَعْدَائِنَا، وَقَصِّرْ أَعْمَارَهُمْ، وَخَرِّبْ بُنْيَانَهُمْ، وَبَدِّلْ أَحْوَالَهُمْ، وَبَعِّدْ آمَالَهُمْ، وَاقْطَعْ أَرْوَاحَهُمْ، وَكَسِّرْ قُصُوْرَهُمْ، وَاشْغَلْهُمْ بِأَبْدَانِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ .وَأَهْلِكْهُمْ أَسْرَعَ قَتْلٍ وَهَلَاكٍ، وَخُذْهُمْ أَخْذَ عَزِيْزٍ مُقْتَدِرٍ. يَا قَهَّارُ أَغِثْنَا (×٣)، وَأَهْلِكْ أَعْدَاءَنَا وَاقْتُلْهُمْ بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ. أَدْرِكْنَا (×٣)، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْن .اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَاءَنَا كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ دُعَاءِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى الْمُرْسَلِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

-------

حِزْبُ الإخْتِفَاءِ

كيفيه : صوم ٧ هاري مولإ هاري لاهر- عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم/  يقرأ صباحا ومساء مرّة او مرّتين.

حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي وَسَيِّدَنَا الشيخُ الشَّريفُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الشَّاذِلِيُّ

بسْمِ الله الرحْمن الرَّحيم. اِحْتَجَبْتُ بنُورِ اللهِ الدائمِ الكاملْ. وتحَصَّنْتُ بحصْنِ الله القوىِّ الشَّامِل. ورَمَيْتُ مَن بغَى علىَّ بسهم الله وسَيْفِهِ القاتِلْ. اللهم يا غالباً على أمرِهِ, ويا قائِماً فوقَ خَلْقِهِ, ويا حَائِلاً بيْنَ المرءِ وقلبِهِ. حُلْ بيني وبين الشيْطَانِ ونَزْغِهِ. اللهم كُفَّ عَنىّ ألسِنَتَهُم واغلُلْ أيدِيَهُم وأرجُلَهُم واربُطْ على قُلُوبِهم. ولا تبلّغهم الآمال. اللهم اجعل بيني وبينهم سداًّ مِن نُورِ عَظمتِكَ وحجَاباً مِن قُوَّتِكَ وقدرتك. وجُنْداً مِن سُلطانِك. إنك حيُّ قادِرٌ مُقتَدِرُ قهَّار. صمّ بكم عمي فهم لايرجعون, لايعقلون, لايفقهون, لايشعرون, لايسمعون, لايبصرون, لايتكلمون, لايتحرّكون, لايتذكّرون, لايؤمنون. اللهم اغشِ عَنّى أبصارَ الأشرار والظَّلَمَةِ حتى لا أُبالى بأبصارهم. يكاد سنا بَرقِه يذهب بالأبصار. يُقلِّبُ الله الليل والنهار إن في ذلك لعِبرةً لأولي الأبصار. بسم الله كهـيعص. بسم الله حـمـعـسـق. كماء ٍ أنْزَلناه مِن السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هَشيماً تَذرُوهُ الرّياح. هو الله الذي لا إله إلاّ هو عالم الغيب والشَّهادة هو الرّحمن الرّحيم. يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين مِن حَميم ولا شفيعٍ يُطاع. عَلِمت نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ فلا أُقسِمُ بالخُنَّسِ الجوار الكُنَّسِ واللّيل إذا عسعس والصّبح إذا تنفسَّ. ص. والقرآن ذي الذِّكرِ بَلِ الذين كَفَرُوا في عِزَّةٍ وّشِقاق. شاهَت الوجوه ×٣. وعَنت الوجوه للحيّ القيّوم وعميت الأبصارُ وكلَّتِ الألسُنُ وَوَجِلَتِ القُلُوب. جَعَلْتُ خَيرُهم بين أعيُنهم وشرَّهُم تحت أقدامِهم وخاتَم سُليمان بين أكتافِهِم لا يسمعون ولا يُبصرون ولا ينطقون بحقِّ كهـيعـص. )فسيكفيهم الله وهو السّميع العليم ×٣( )إنَّ وَليِّيَ الله الذي نَزَّلَ الكِتّاب وهو يتَوَلَّى الصَّالحين ×٣ ( )حَسْبيَ الله لا إله إلاّ هُوَ عليه توكلت وهُوَ رّبُّ العَرشِ العَظيم ×۷( بل هو قرأن مَّجيد في لوح مَحفوظٍ. اللّهم احفظني مِن فَوقي ومِن تَحْتي وعَن يَميني وعَن شِمالي ومِن خَلْفي ومِن أمامي ومِن ظاهِري ومِن باطِني ومِن بَعض ومِن كُلّي وحُل بَيني وبين مَن يَحولُ بيني وبينك. يا ألله ×٣. ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العَظيم. وصلّى الله على سيّدنا محمّد النّبيِّ الأُميِّ وعلى آله وصَحْبِهِ وسَلّم. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعَالَميْنَ.

حزب البحْر

كيفيه : صوم ٧ هاري مولإ هاري جمعة - عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم ۳ - حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي و َسَيِّدَنَا الشيخُ الشَّريفُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الشَّاذِلِيُّ .هاري ترأخير ماتي كيني مغرب بطالين لالو سمبوغ فواسا سمفائ تربية متاهاري دان تيداك بوليه تيدور تيداك بوليه برغاؤل دغان مانوسيا. نويت صوم غد لقضاء الحاجتي لله تعالى.

الى حضره النبي المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله واصحابه اجمعين الفاتحه... والى حضره َسَيِّدَنَا الشيخُ الشَّريفُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الشَّاذِلِيُّ قدس الله سره العزيز الفاتحه ...

والى حضره جميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات والى روحي من اجزني الفاتحه.....

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحْيْمِ. اللهم يَا الله يَا عَلِيُّ يَا عَظِيْمُ يَا حَلِيْمُ يَا عَلِيْمُ . أَنْتَ رَبِّيْ وَعِلْمُكَ حَسْبِيْ فَنِعْمَ الرَّبُّ رَبِّيْ وَنِعْمَ اْلحَسْبُ حَسْبِيْ، تَنْصُرُ مَنْ تَشَاءُ وَأَنْتَ اْلعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ. نَسْاَلُكَ الْعِصْمَةَ فِي الْحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ وَالْكَلِمَاتِ وَالْإِرَادَاتِ وَالْخَطَرَاتِ، مِنَ الشُّكُوْكِ وَالظُّنُوْنِ وَالْأَوْهَامِ السَّاتِرَةِ لِلْقُلُوْبِ عَنْ مُطَالَعَةِ الْغُيُوْبِ. فَقَدِ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُوْنَ وَزُلْزِلُوْا زِلْزَالاً شَدِيْدًا وَاِذْ يَقُوْلُ اْلـمُنَافِقُوْنَ وَالَّذِيْنَ فِى قُلُوْبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُوْلُهُ اِلَّا غُرُوْرًا فَثَبِّتْنَا وَانْصُرْنَا وَسَخِّرْ لَنَا هٰذَا اْلبَحْرَ كَمَا سَخَّرْتَ اْلبَحْرَ لـِمُوْسَى وَسَخَّرْتَ النَّارَ لِإِبْرَاهِيْمَ وَسَخَّرْتَ اْلجِبَالَ وَاْلحَدِيْدَ لِدَاوُدَ وَسَخَّرْتَ الرِّيْحَ وَالشَّيَاطِيْنَ وَاْلجِنَّ لِسُلَيْمَانَ وَسَخِّرْ لَنَا كُلَّ بَحْرٍ هُوَ لَكَ فِي اْلأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَاْلمـُلْكِ وَ اْلمـَلَكُوْتِ وَبَحْرَ الدُّنْيا وَبَحْرَ اْلآخِرَةِ وَسَخِّرْ لَنَا كُلَّ شَيْءٍ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوْتُ كُلِّ شَيْءٍ كٓـهٰيٰـعٓــصٓ ×٣ اُنْصُرْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ النَّاصِرِيْنَ, وَافْتَحْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْفَاتِحِيْنَ, وَاغْفِرْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرِيْنَ, وَارْحَمْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ, وَارْزُقْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِيْنَ, وَاهْدِنَا وَنَجِّنَا مِنَ اْلقَوْمِ الظَّالِمِيْنَ, وَهَبْ لَنَا رِيْحًا طَيِّبَةً كَمَا هِيَ فِى عِلْمِكَ وَانْشُرْهَا عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ وَاحْمِلْنَا بِهَا حَمْلَ اْلكَرَامَةِ مَعَ السَّلَامَةِ وَ الْعَافِيَةِ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. اَللّٰهُمَّ يَسِّرْلَنَا أُمُوْرَنَا مَعَ الرَّاحَةِ لِقُلُوْبِنَا وَأَبْدَانِنَا وَالسَّلَامَةِ وَالْعَافِيَةِ فِى دِيْنِنَا وَدُنْيَانَا وَكُنْ لَنَا صَاحِبًا فِى سَفَرِنَا وَخَلِيْفَةً فِى أَهْلِنَا، وَاطْمِسْ عَلَى وُجُوْهِ أَعْدَائِنَا وَامْسَخْهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَلَا يَسْتَطِيْعُوْنَ اْلـمُضِيَّ وَلَا الْمَجِيْئَ اِلَيْنَا. وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوْا الصِّرَاطَ فَانَّى يُبْصِرُوْنَ؛ وَلَوْنَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَااسْتَطَاعُوْا مُضِيًّا وَلَايَرْجِعُوْنَ. يٰسۤ ۚ، وَالْقُرْاٰنِ الْحَكِيْمِۙ، اِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِيْنَۙ، عَلٰى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍۗ، تَنْزِيْلَ الْعَزِيْزِ الرَّحِيْمِۙ ، لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَّآ اُنْذِرَ اٰبَاۤؤُهُمْ فَهُمْ غٰفِلُوْنَ، لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلٰٓى اَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ، اِنَّا جَعَلْنَا فِيْٓ اَعْنَاقِهِمْ اَغْلٰلًا فَهِيَ اِلَى الْاَذْقَانِ فَهُمْ مُّقْمَحُوْنَ، وَجَعَلْنَا مِنْۢ بَيْنِ اَيْدِيْهِمْ سَدًّا وَّمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَاَغْشَيْنٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُوْنَ. شَاهَتِ اْلوُجُوْهُ ×٣ وَعَنَتِ اْلوُجُوْهُ لِلْحَيِّ اْلقَيُّوْمِ. وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا طٰسٓ حٰـــمٓ عٓسٓقٓ مَرَجَ اْلبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ؛ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (حٰـــمٓ ×٧) حُمَّ اْلأَمْرُ وَجَاءَ النَّصْرُ، فَعَلَيْنَا لَا يُنْصَرُوْنَ. حٰــــمٓ* تَنْزِيْلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ؛ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيْدِ الْعِقَابِ ذِى الطَّوْلِ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيْرُ. بِسْمِ اللهِ بَابُنَا، تَبَارَكَ حِيْطَانُنَا، يٰسٓ سَقْفُنَا، كٓهٰيٰعٓصٓ كِفَايَتُنَا، حٰمٓ عٓسٓقٓ حِمَايَتُنَا، (فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ ×٣) سِتْرُ الْعَرْشِ مَسْبُوْلٌ عَلَيْنَا وَعَيْنُ اللهِ نَاظِرَةٌ اِلَيْنَا بِحَوْلِ اللهِ لَا يُقْدَرُ عَلَيْنَا. وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيْطٌ. بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيْدٌ. فِى لَوْحٍ مَحْفُوْظٍ (فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ ×٣) (إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِيْ نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيْنَ ×٣) (حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ ×٣)  (بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي اْلأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ ×٣) (أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ×٣) (وَلَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ ×٣) وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ والحمد لله رب العالمين.

حزب نصر

كيفيه : صوم ٧ هاري مولإ هاري لاهر- عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم ۱ - حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي و َسَيِّدَنَا الشيخُ الشَّريفُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الشَّاذِلِيُّ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.1اللّهُمَّ بِسَطْوَةِ جَبَرُوتِ قَهْرِكَ وَبِسُرْعَةِ إغَاثَةِ نَصْرِكَ وَبِــغَيْــرَتِــكَ لِإِنْــتِــهَــاكِ حُــرْمَــاتِــكَ     وَبِحِمَايَتِكَ لِمَنِ احْتَمَى بِآيَاتِكَ نَسْئَلُكَ يَا أللهُ, يَا سَمِيْعُ, يَاقَرِيْبُ, يَامُجِيْبُ, يَاسَرِيْعُ, يَامُنْتَقِمُ, 2يَاشَدِيْدَ الْبَطْشِ, يَاجَبَّارُ, يَاقَهَّارُ, يَامَنْ لاَيُعْجِزُهُ قَهْرُ الجَبَابِرَةِ, وَلاَ يَعْظُمُ عَلَيْهِ هَلاَكُ الْمُتَمَرِّدَةِ, مِنَ الْمُلُوْكِ وَاْلأَكَاسِرَةِ, أَنْ تَجْعَلَ كَيْدَ مَنْ كاَدَنَا فِى نَحْرِهِ, وَمَكْرَ مَنْ مَكَرَبي عَائِدًا عَلَيْهِ, وَحُفْرَةَ مَنْ حَفَرَلَنَا وَاقِعًا فِيْهَا, 3وَمَنْ  نَصَبَ لَنَا شَبَكَةَ الْخِدَاعِ اِجْعَلْهُ يَاسَيِّدَنَا مُسَاقًا إِلَيْهَا, وَمُصَادًا فِيْهَا وَأَسِيْرًا لَدَيْهَا. اللَّهُمَّ بِحَقِّ كهيعص. إِكْفِنَا هَمَّ الْعِدَا, وَلَقِّهِمُ الرَّدَى, وَاجْعَلْهُمْ لِكُلِّ حَبِيْبٍ فِدَا, وَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَاجِلَ النِّقْمَةِ فِى الْيَوْمِ وَاْلغَدَا, 4اللّهُمَّ بَدِّدْ شَمْلَهُمْ, اللّهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ, اللّهُمَّ أَقْلِلْ عَدَدَهُمْ, اللّهُمَّ أجْعَلِ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ, اللّهُمَّ أَرْسِلِ الْعَذَابَ إِلَيْهِمْ, اللَّهُمَّ أَخْرِجْهُمْ عَنْ دَائِرَةِ الْحِلْمِ, وَاَسْلُبْهُمْ مَدَدَ اْلإِمْهَالِ, وَغُلَّ أَيْدِيْهِمْ وَأَرْجُلَهُمْ, وَارْبُطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ, (وَلاَ تُبَلِّغْهُمُ اْلآمَالَ ٣×) اللّهُمَّ مَزِّقْهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ مَزَّقْتَهُ لأَعْدَائِكَ, إِنْتِصَارًا لِأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَوْلِيَائِكَ, (اَللَّهُمَّ انْتَصِرْلَنَا اِنْتِصَارَكَ لِأَحْبَابِكَ عَلَى أَعْدَائِكَ ٣×).(اللَّهُمَّ لاَ تُمَكِّنِ اْلأَعْدَاءَ فِيْنَا وَلاَ تُسَلِّطْهُمْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا ٣×), (حم ٧×) حُمَّ  اْلأَمْرُ وَجَاءَ النَّصْرُ فَعَلَيْنَا لاَ يُنْصَرُوْنَ. حمعسق حِمَايَتُنَا مِمَّا نَخَافُ, (اللّهُمَّ قنِاَ شَرَّ اْلأَسْوَى, وَلاَ تَجْعَلْنَا مَحَلاًّ لِلْبَلْوَى ٣×), اللّهُمَّ أَعْطِنَا أَمَلَ الرَّجَاءِ وَ فَوْقَ اْلأَمَلِ, (يَاهُو ٣×), يَامَنْ بِفَضْلِهِ لِفَضْلِهِ نَسْئَلُكَ, نَسْئَلُكَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ, (إِلَهِى اْلإِجَابَةَ اْلإِجَابَةَ ٣×)  يَامَنْ أَجَابَ نُوحًا فِى قَوْمِهِ, وَيَامَنْ نَصَرَ إِبْرَاهِيْمَ عَلَى أَعْدَائِهِ, وَيَامَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ, وَيَامَنْ كَشَفَ الضُّرَّ أَيُّوبَ, يَامَنْ أَجَابَ دَعْوَةَ زَكَرِيَّا, يَامَنْ قَبِلَ تَسْبِيْحَ يُونُسَ ابْنِ مَتَّى, (نَسْئَلُكَ بِأَسْرَارِ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ, أَنْ تَتَقَبَّلَ مَابِهِ دَعَوْنَاكَ, وَأَنْ تُعْطِيَنَا مَاسَأَلْنَاكَ ٣×), أَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ الَّذِى وَعَدْتَهُ لِعِبَادِكَ المُؤْمِنِين, لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ, إِنْقَطَعَتْ آمَالُنَا وَعِزَّتِكَ إلاَّ مِنْكَ, وَخَابَ رَجَاؤُنَا وَحَقِّكَ إلاَّ فِيْكَ,إِنْ أَبْطَأَتْ غَارَةَ اْلأَرْحَامِ وَابْتَعَدَتْ * فَأَقْرَبُ الشَّيْئِ مِنَّا غـَارَةُ الَّلهِ* يَاغَارَةَ اللهِ  جِدِّى السَيْرَ مُسْرِعـَةً * فىِ حَلِّ عُقْدَتِنَا يَاغَـارَةَ اللهِ * عَدَتِ  الْعَـادُونَ وَجـــَارُوا * وَرَجــَوْنَا اللهَ مُجِــيْرًا * وَكَــــفَى  بِاللهِ وَلِـــيًّا * وَكَـــفَى بِاللهِ نَصِـيْرًا, وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ النَّصِير, وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ, إِسْتَجِبْ لَنَا آمِيْن. فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَصَلىَّ اللَّهُ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

حزب النّواوي

كيفيه : صوم ٧ هاري مولإ هاري لاهر- عمل : بعد صلاه المكتوبت دان صلات حاجه مالم/  يقرأ صباحا ومساء مرّة او مرّتين.

حضره : كياهى حاج نجحون بن كياهى حاج اسناوي و سَيِّدَنَا الشَّيْخَ الإِمَامُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ شَرَفِ بنِ مُرِّيِّ النَّوَاوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ

بِسْمِ اللهِ, اَللهُ أَكْبَرُ ×٣ أَقُولُ عَلَى نَفْسِيْ وَعَلَى دِيْنِيْ وَعَلَى أَهْلِيْ وَعَلَى أَوْلَادِيْ وَعَلَى مَالِيْ وَعَلَى أَصْحَابِيْ وَعَلَى أَدْيَانِهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ أَلْفَ بِسْمِ اللهِ. بِسْمِ اللهِ اَللهُ أَكْبَرُ×٣, أَقُوْلُ عَلَى نَفْسِيْ وَعَلَى دِيْنِيْ وَعَلَى أَهْلِيْ وَعَلَى أَوْلَادِيْ وَعَلَى مَالِيْ وَعَلَى أَصْحَابِيْ وَعَلَى أَدْيْانِهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ أَلْفَ أَلْفِ بِسْمِ اللهِ. بِسْمِ اللهِ اَللهُ أَكْبَرُ×٣, أَقُوْلُ عَلَى نَفْسِيْ وَعَلَى دِيْنِيْ وَعَلَى أَهْلِيْ وَعَلَى أَوْلَادِيْ وَعَلَى مَالِيْ وَعَلَى أَصْحَابِيْ وَعَلَى أَدْيْانِهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ أَلْفَ أَلْفِ أَلْفِ بِسْمِ اللهِ. لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ.  بِسْمِ اللهِ وبا اللهِ ومن الله والى الله وعلى الله وفي الله ولَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. بِسْمِ اللهِ عَلَى دِيْنِيْ وَعَلَى نَفْسِيْ وَعَلَى أَوْلَادِيْ، بِسْمِ اللهِ عَلَى مَالِيْ وَعَلَى أَهْلِيْ. بِسْمِ اللهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِيْهِ رَبِّيْ. بِسْمِ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَ رَبِّ اْلأَرَضِيْنَ السَّبْعِ، وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ. (بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَــلِيْمُ ×٣). بِسْمِ اللهِ خَيْرِ اْلأَسْمَاءِ فِي اْلأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ. بِسْمِ اللهِ أَفْتَتِحُ وَبِهِ أَخْتَتِمُ، (اللهُ ×٣) اللهُ رَبِّيْ لَا أُشْرِكُ بِهِ شيأَ، (اللهُ ×٣) اللهُ رَبِّيْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، (اللهُ ×٣) اللهُ أَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ. اللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ وَمِنْ شَرِّ غَيْرِيْ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ رَبِّيْ وَذَرَأَ وَبَرَأَ, وبِكَ اللّٰهُمَّ أَحْتَرِزُ مِنْهُمْ، وَ بِكَ اللّٰهُمَّ أَعُوذُ مِنْ شُرُورِهِمْ وَ بِكَ اللّٰهُمَّ أَذْرَأُ فِي نُحُورِهِم، وَاُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ وَأَيْدِيْهِمْ. (بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌۚ، اَللّٰهُ الصَّمَدُۚ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْۙ، وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا اَحَـــــدٌ ×٣)  وَمِثْلُ ذٰلِكَ عَنْ يَمِيْنِيْ وَأَيْمَانِهِمْ، وَمِثْلُ ذٰلِكَ عَنْ شِمَالِيْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ، وَمِثْلُ ذٰلِكَ عَنْ أَمَامِيْ وَأَمَامَهُمْ، وَمِثْلُ ذٰلِكَ مِنْ خَلْفِي وَمِنْ خَلْفِهِمْ، وَمِثْلُ ذٰلِكَ مِنْ فَوْقِيْ وَمِنْ فَوْقِهِمْ، وَمِثْلُ ذٰلِكَ مِنْ تَحْتِيْ وَمِنْ تَحْتِهِمْ، وَمِثْلُ ذٰلِكَ مُحِيْطٌ بِيْ وَبِهِمْ. اللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ لِيْ وَلَهُمْ مِنْ خَيْرِكَ بِخَيْرِكَ الَّذِيْ لَا يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ، اللّٰهُمَّ اجْعَلْنِيْ وَإِيَّاهُمْ فِي عِبَدِكَ, وَعِيَاذِكَ وَجِوَارِكَ وَأَمانِكَ وَحِزْبِكَ وَحِرْزِكَ وَكَنَفِكَ مِنْ شرّ كُلِّ شَيْطَانٍ, وَسُلْطَانٍ، وَإِنْسٍ وَجَانٍّ وَبَاغٍ وظالم وَحَاسِد وسارق وَسَبُعٍ وَحَيَةٍ وَعَقْرَبٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيْتِهَا إِنَّ رَبِّيْ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ. حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِيْنَ حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِيْنَ حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِيْنَ حَسْبِيَ السَّاتِرُ مِنَ الْمَسْتُورِيْنَ حَسْبِيَ النَّاصِرُ مِنَ الْمَنْصُورِيْنَ حَسْبِيَ القَاهِرُ مِنَ الْمَقْهُورِيْنَ حَسْبِيَ الَّذِيْ هُوَ حَسْبِيَ حَسْبِيَ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِيَ حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ، حَسْبِيَ اللهُ مِنْ جَمِيْعِ خَلْقِهِ. إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِيْ نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيْنَ. وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِيْنَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا. وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوْهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا. وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْءَانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا. (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ ×٧) (وَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ×۳) وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ...خَبَّأْتُ نَفْسِيْ فِي خَزَائِنِ بِسْمِ اللهِ أَقْفَالُهَا ثِقَتِيْ بِاللهِ، مَفَاتِيْحُهَا لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. أُدَافِعُ بِكَ اللّٰهُمَّ عَنْ نَفْسِيْ مَا أُطِيْقُ وَمَا لَا أُطِيْقُ، لَا طَاقَةَ لِمَخْلُوقٍ مَعَ قُدْرَةِ الْخَالِقِ، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ وَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. وَصَلى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ والحمد لله رب العالمين.

حزب الأسرار الكبر

شَيخْ عَبْدُ اْلقاَدِرْ اْلجَيْلاَنِىْ

﴿استغفرالله العظيم انه كان غفّارا ۱۰۱× ﴿اللهمّ صلّى على سيّدنا محمّد وعلى اله وصحبه وسلّم ۱۰۱× ﴿سبحنالله العظيم وبحمده ۱۰۱×﴾ ﴿لاحول ولا قوّاة الاّ بالله العاليّ العظيم ۱۰۱×﴾ ﴿لااله الاّالله الملك الحقّ المبين  محمّدرسول الله الصّادق الوعد الأمين ۷×﴾ ﴿اللّهمّ صلى وسلّم على سيّدنا محمّدن النّورالذّتي وسرّالسّاري في جميع الأسماء والصّفات عددما في علم الله صلاة دائمة بدوام ملك الله العظيم في كلّى وقت وحين اضعاف مضاعفة ابدا سرمدا الى يوم القيامة وعلى اله وصحبه وسلّم ۷× ﴿يا الله يا رسول الله ۳× ﴿لااله الاّالله ۳× ﴿محمّد رسول الله ۳× ﴿الله اكبر ۳× ﴿لااله الاّالله ۳×  يا الله يا ربّي عبدي ﻛﺴﺘﻲ ﻳﻮحونكين حبار كرامه توّان سلطان اولياء سيّدي الشيخ محي الدّين عبد القادر الجيلاني موﻛﻲ-موﻛﻲ حضير كا عبدي. عبدي ﻳﻮحونكين (كرمهنا سيّدي الشيخ محي الدّين عبد القادر الجيلاني) سلاڬي فواسا. كالاو دي لوار فواسا (افا ساجا يڠ دي كيتا منتا) عبدي ﻳﻮحونكين اﻋﻜﻞ. ﴿حضير۷×﴾ ﴿بسم الله الرّحمن الرّحيم. وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ٤۱× ﴿الله نور السموات والأرض. مثل نوره كمشكاة فيها مصباح. المصباح في زجاجة. الزّجاجة كأنّها كوكب. ذرّي يوقد من سجراة مباركة زيتونة لا شرقية ولاغربية. يكاد زيتها يضئ ولولم تمسسه نار نورعلى نور يهدى الله لنوره من يشاء  ويضرب الله الأمثال لنّاس والله بكلّ شيئ عليم ٤۱× ﴿صمّ بكم عمي فهم لايرجعون٤۱×﴾ ﴿لايعقلون ٤۱×﴾ ﴿لا يفقهون ٤۱× ﴿لا يشعرون ٤۱×﴾ ﴿لايسمعون ٤۱× ﴿لايبصرون ٤۱× ﴿لايتكلّمون ٤۱× ﴿لايتحرّكون ٤۱×﴾ ﴿لا يتذكّرون ٤۱×﴾ ﴿لايؤمنون ٤۱×﴾ ولاحول ولاقوّة الاّ بالله العالي العظيم. برحمتك ياأرحم الرّاحمين.

كيفيه حزب اسرار الكبرى : فواسا ۱٤ هارى سمفائ ۱۱ تڠكاتا (۱۱×۱٤ هاري) مولائافواس هاري ثلاثا. مالم يڠ ترأخير ماتي ڬني. ۑومان وقت مغرب بوكا / ڠباتالين. سلاما فواسا جاڠان ماكان يڠ برۑاوا دان يڠ كلوار داري يڠ برۑاوا. ڠامال : ڠاويريدۑا تڠاه مالام ساجا. سبلوم مڠاملكان ويريدان اني. وضوء دولو. ماندي كيراماس تياف مالام (سفرتي ماندي جونب دان حاروس توتوف اأورات) نيات منديۑا : نويت غسل لخروج من الغفلة والخطاياي لدخول في طريقة  سيّدي الشيخ محي الدّين عبد القادر الجيلاني و سيّدى الشيخ احمد كبر الرّفاعى لله تعالى. سبلوم ويريدان : صلاة ٢ركعة. اصلّى سنة الحاجة ركعتين لله تعالى. ركعة ۱ باچا : قل يأيّهاالكافرون ۱۱×. ركعة ٢ باچا : قل هو الله احد ۱۱×. سليسئ سالام باچا دوعا : اللهمّ انىّ صليت هذا الصّلاة وانت تعلم مااريد. اللهمّ اجعل واوصل ثواب الى روح  طريقة  سيّدي الشيخ محي الدّين عبد القادر الجيلاني و سيّدى الشيخ احمد كبر الرّفاعى برحمتك ياأرحم الرّحمين والحمد لله ربّ العالمين

صَلوَاة الْفَاتِحِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغلِقَ وَالْخاتِمِ لِمَا سَبَقَ النَّاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيْمِ.

صَلَاوَة الْبُشْرى

اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْبُشْرى صَلَاةً تُبَشِّرُنَابِهَا وَاَهْلَنَا وَاَوْلَادَنَا وجَمِيْعَ مَشَايِخِنَا وَمُعَلِّمِنَا وَطَلَبَتَنَا وَطَالِبَاتِنَا مِنْ يَوْمِنَا هذَا اِلى يَوْمِ الْأَخِرَةِ.

صَلَاوَة طِبِّ الْقُلُوْبِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، طِبِّ الْقُلُوْبِ وَدَوَائِهَا، وَعَافِيَةِ الْاَبْدَانِ وَشِفَائِهَا، وَنُوْرِ الْاَبْصَارِ وَضِيَائِهَا، وَعَلٰى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ

صَلَاوَة الناريّاه

اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَماً تَامّاً عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِيْ تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ، وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ، وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ، وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ، وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيْمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، فِيْ كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ

 

تَلقِين مَيِّة

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيْتُ، وَهُوَ حَيٌّ دَائِمٌ لَا يَمُوْتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ، يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ، وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُوْرَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ، وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الغُرُوْرِ.يَا (فُلَان ابْنَ فُلَان / فُلَانَة بِنْت فُلَان)، أُذْكُرْ/أُذْكُرِي العَهْدَ الَّذِي خَرَجْتَ/خَرَجْتِ عَلَيْهِ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا إِلَى دَارِ الآخِرَةِ، وَهِيَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ. وَأَنَّ المَوْتَ حَقٌّ، وَأَنَّ القَبْرَ حَقٌّ، وَأَنَّ نَعِيْمَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ عَذَابَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ سُؤَالَ مُنْكَرٍ وَنَكِيْرٍ فِيْهِ حَقٌّ، وَأَنَّ البَعْثَ حَقٌّ، وَأَنَّ الحِسَابَ حَقٌّ، وَأَنَّ شَفَاعَةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ، وَأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَأَنَّ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى لِأَهْلِ الحَقِّ حَقٌّ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُوْرِ.الآنَ قَدْ صِرْتَ/صِرْتِ فِي أَطْبَاقِ الثَّرَى وَبَيْنَ عَسَاكِرِ المَوْتَى، فَإِذَا جَاءَكَ/جَاءَكِ المَلَكَانِ المُوَكَّلَانِ بِكَ/بِكِ، وَهُمَا مُنْكَرٌ وَنَكِيْرٌ، فَلَا يُفْزِعَاكَ/يُفْزِعَاكِ وَلَا يُرْهِبَاكَ/يُرْهِبَاكِ، فَإِنَّهُمَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى. وَإِذَا سَأَلَاكَ/سَأَلَاكِ: "مَنْ رَبُّكَ/رَبُّكِ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ/نَبِيُّكِ؟ وَمَا دِيْنُكَ/دِيْنُكِ؟ وَمَا قِبْلَتُكَ/قِبْلَتُكِ؟ وَمَا إِمَامُكَ/إِمَامُكِ؟ وَمَنْ إِخْوَانُكَ/إِخْوَانُكِ؟" فَقُلْ/فَقُوْلِي لَهُمَا بِلِسَانٍ فَصِيْحٍ وَاعْتِقَادٍ صَحِيْحٍ: "اللهُ رَبِّي، وَمُحَمَّدٌ نَبِيِّي، وَالإِسْلَامُ دِيْنِي، وَالكَعْبَةُ قِبْلَتِي، وَالقُرْآنُ إِمَامِي، وَالمُسْلِمُوْنَ وَالمُؤْمِنُوْنَ إِخْوَانِي". وَقُلْ/قُوْلِي: "رَضِيْتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِيْنًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُوْلًا ".عَلَى ذَلِكَ حُيِيْتَ/حُيِيْتِ، وَعَلَى ذَلِكَ مُتَّ/مُتِّ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ/تُبْعَثِيْنَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى مِنَ الآمِنِيْنَ. ثَبَّتَكَ/ثَبَّتَكِ اللهُ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ. (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) .يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي.

ASMAUL HUSNA

بِسْمِ اللهِ بَدَأْنَا*  وَالْحَمْدُ لِرَبِّنَا * وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ * لِلنَّبِىِّ حَبِيْبِنَا * يَا اَللهُ يَارَبَّنَا * أَنْتَ مَقْصُوْدُنَا * رِضَاكَ مَطْلُوْبُنَا * دُنْيَانَا وَأُخْرَانَا * يَا رَحْمنُ يَا رَحِيْمُ * يَا مَالِكُ يَا قُدُّوْسُ * يَا سَلاَمُ يَا مُؤْمِنُ * يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيْزُ * يَا جَبَّارُ مُتَكَبِّرُ * يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ * يَا مُصَوِّرُ يَا غَفَّارُ * يَا قَهَّارُ يَا وَهَّابُ * يَا رَزَّاقُ يَا فَتَّاحُ * يَا عَلِيْمُ يَا قَابِضُ * يَا بَاسِطُ يَا خَافِضُ * يَا رَافِعُ يَا مُعِزُّ * يَا مُذِلُّ يَا سَمِيْعُ * يَا بَصِيْرُ يَا حَكَمُ * يَا عَدْلُ يَا لَطِيْفُ * يَا خَبِيْرُ يَا حَلِيْمُ * يَا عَظِيْمُ يَا غَفُوْرُ * يَا شَكُوْرُ يَا عَلِىُّ * يَا كَبِيْرُ يَا حَفِيْظُ * يَا مُقِيْتُ يَا حَسِيْبُ * يَا جَلِيْلُ يَا كَرِيْمُ * يَا رَقِيْبُ يَا مُجِيْبُ * يَا وَاسِعُ يَا حَكِيْمُ * يَا وَدُوْدُ يَا مَجِيْدُ * يَا بَاعِثُ يَا شَهِيْدُ * يَا حَقُّ يَا وَكِيْلُ * يَا قَوِىُّ يَا مَتِيْنُ * يَا وَلِىُّ يَا حَمِيْدُ * يَا مُحْصِىْ يَا مُبْدِءُ * يَا مُعِيْدُ يَا مُحْيِىْ * يَا مُمِيْتُ يَا حَيُّ * يَا قَيُّوْمُ يَا وَاجِدُ * يَا مَاجِدُ يَا وَاحِدُ * يَا اَحَدُ يَا صَمَدُ * يَا اَوَّلُ يَا اخِرُ * يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ * يَا وَالِيْ مُتَعَالِيْ * يَا بَرُّ يَا تَوَّابُ يَا مُنْتَقِمُ يَا عَفُوُّ * يَا رَءُوْفُ يَا مَالِكُ * مَالِكَ الْمُلْكِ * ذَا الْجَلاَلِ وَاْلاِكْرَامِ * يَا مُقْسِطُ يَا جَامِعُ * يَا غَنِيُّ يَا مُغْنِيْ * يَا مَانِعْ يَا ضَآرُّ * يَا نَافِعُ يَا نُوْرُ * يَا هَادِيْ يَا بَدِيْعُ * يَا بَاقِيْ يَا وَارِثُ * يَا رَشِيْدُ يَا صَبُوْرُ * عَزَّ وَ جَلَّ ذِكْرُهُ  الدعاء - بِاَسْمَآئِكَ الْحُسْنَى * اِغْفِرْلَنَا ذُنُوْبَنَا * وَلِوَالِدِيْنَا * وَذُرِّيَّاتِنَا  * كَفِّرْ عَنْ سَيِّئَاتِنَا * وَاسْتُرْ عَلَى عُيُوْبِنَا * وَاجْبُرْ عَلَى نُقْصَانِنَا * وَارْفَعْ دَرَجَاتِنَا  * وَزِدْنَا عِلْمًا نَافِعًا * وَرِزْقًا وَاسِعًا * حَلاَلاً طَيِّبًا * وَعَمَلاً صَالِحًا * وَنَوِّرْ قُلُوْبَنَا * وَيَسِّرْ اُمُوْرَنَا * وَصَحِّحْ اَجْسَادَنَا * دَآئِمَ حَيَا تِنَا  * اِلَى الْخَيْرِ قَرِّبْنَا * عَنِ الشَّرِّ بَاعِدْنَا * وَالْقُرْبى رَجَآؤُنَا * اَخِيْرًا نِلْنَا الْمُنى * بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا * وَاقْضِ حَوَآئِجَنَا * وَالْحَمْدُ لِإِلـهِنَا * اَلَّذِيْ هَدَانَا * صَلِّ وَسَلِّمْ عَلى * طه خَلِيْلِ الرَّحْمنِ * وَالِه وَصَحْبِه * اِلى اخِرِ الزَّمَانِ